الشيخ عباس القمي

76

كحل البصر في سيرة سيد البشر

بن الربيع بعد علي عليه السّلام وولدت له يحيى « 1 » . وأمّا عبيد اللّه وسعيد ابنا نوفل فقد روى عنهما العلماء ، وأمّا عبد الرحمن وربيعة ابنا نوفل فلا عقب لهما ولا رواية « 2 » . وأمّا ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب فيكنّى أبا أروى ، وإنّ له صحبة ، وهو الذي قال فيه رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يوم فتح مكة : ألا أنّ كل مأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي ودماء الجاهلية موضوعة ، وإنّ أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث « 3 » « 4 » وذلك أنه قتل لربيعة بن الحارث في الجاهلية تبعة « 5 » ، وكان ربيعة هذا شريك عثمان في التجارة ، وتوفي سنة 23 ثلاث وعشرين في خلافة عمر « 6 » ، وروى عن النبي صلى اللّه عليه وآله أحاديث ، ولربيعة من الولد الحارث بن ربيعة ، وأميّة ، وعبد شمس ، وآدم ، وعبد اللّه ، وقد شهدا

--> ( 1 ) - ذخائر العقبى : ص 245 . ( 2 ) - ذخائر العقبى : ص 245 . ( 3 ) - وروى عن عبد اللّه بن عمر قال : نزلت هذه السورة إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في أوسط أيام التشريق فعرف أنه الوداع فركب راحلته العضباء فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : أيّها الناس كل دم كان في الجاهلية فهو هدر وأول دم هدر دم الحارث بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في هذيل فقتله بنو ليث أو كان في مسترضعا ص في بني ليث فقتله هذيل . ( منه ) ( 4 ) - ذخائر العقبى : ص 245 . ( 5 ) - التبيعة : هي البقرة الأنثى التي تتبع أمّها . لسان العرب مادة تبع : ج 8 ، ص 30 . ( 6 ) - ذخائر العقبى : ص 246 .